
أقف خلف نافذتي أنظر وأتسآل عن القادم ..!؟
السمــآء ملبدهـ بالغيوم ورياح تكاد تقتلع الأشجــار..!
السمــآء ملبدهـ بالغيوم ورياح تكاد تقتلع الأشجــار..!
أفتح نافذتي ..!
تدفع تلك الرياح بشباك نافذتي بقوة
فتحته ...!
بدآت تلك الرياح تدآعب وجنتي وسقط المعطف من على كتفي ، وتتلاعب تلك النسامات بخصلات شعري .
فتحته ...!
بدآت تلك الرياح تدآعب وجنتي وسقط المعطف من على كتفي ، وتتلاعب تلك النسامات بخصلات شعري .
وتبدء تلك النسمات تجول في غرفتي وكآنها تقول لي أستعدي لشتاء قارص ..!
أسآل نفسي مراراً أين معطفي .... ..!؟
تذكرت تلك اللحظــات ..!


حين تٌجــآلسني وتٌحــاكيني ...!
تشعل لي المدفاءة ، تضع كميات كبيرة من قطع الخشب كي تشعرني بالدفء وتنسيني قسوة برودة الشتاء ولسعاتها التي لاترحم .. ولكن دون جدوى ...!
تٌقَرِبٌ يدآك إلى لهيب النار كي تٌدفِآهـا وتمٌسك يداي وتضع كفك في كفي لـ اشعٌر بالدفاء ، ثم أقترب لـ اضع رأسي على كتفك ..!
آآآآآآهـ... آآآآآآهـ ..!


بدآت أشعر بدفء لم تستطع قطع الخشب أن تشعرني بها ...!
أشعر بأنفاسك تدآعبني ، أنظر إلى عينآك ، أحلق في أحضانك كطاائر بالسماء ، أشعر بسعادة لم أشعر بها من قبل .!
أيقنت حينهآ بأن أحضانك ودفء انفاسك هي الحل !
وهانحن الآن على مشارف فصل الشتاء ، هل ستتركني أتجمد برداً وأنت تعلم بأن احضانك هي حل لـ ازمه برودة الشتاء عندي ...!