25 أبريل 2011

شتائي البارد

شتائي البارد
 
 
 
في أول ليلة من ليالي الشتاء الذي قضيته بعيداً عني ، أحسستُ ببرودة الشتاء الحقيقي،
عندما كنتَ إلى جانبي لم أشعر ببرودته فدفاء حُبك وحنانك لم يشعرني بتلك البرودة أبداً .
 
 
 
أتعلم حبيبي أن حُبكَ ودفاء حضنك سيجعلني أنسى برودة الشتاء ، ولن آبالي ببرودته .
وها نحنُ على مشارف دخول الشتاء هل ستتركني أقضي شتائي هذا وتلسعني برودته مجدداً.؟
أقفُ بجانب شباك غرفتي وأرى زخات المطر تلعبُ في الأجواء أتمنى أن تكون إلى جانبي
ونشاهد جمال هذا المنظر .
 
 
 
أريد أن أقهر برودة هذا الشتاء بين أحضانك
هل لي بذلك ياحُب عمري ؟؟

ليست هناك تعليقات: