
مدخل
حين تسآل الأيام كم كنت أهواك
ستبكي عيناك على فراقي

أصحو كل صباح ، أرتشف فنجان قهوتي على شرفتي واحمل قيثارتي أعزف أجمل الألحان وأعذبها ، يروق لي منظر البحر وأمواجه ، أقف على شواطئه وأشاهد جمال رمال البحر حين تغزوها الأمواج ، أمسك بقطعه خشب أكتب على رمالها كل أحزآني والآمي كي تمحوها أمواج البحر حين تغزوالرمال .
أبحث عن أبواب للسعادة واقف على شواطيء الحياة وأصعد على قواربها ، معلنه رحيلي للبحث عن باب للسعادة ، وتبدء الأمواج بالهيجان تلاطمني من كل أتجاهـ ، أبحث عمن يمد يدهـ ويمسك بيدي ليأخذني لبر الأمان ، يراودني شعور بان اكون كحبات الرمال تضل ثابته ولا تأبى الأمواج ،أعزف على قيثارتي أجمل الألحان كي أنسى رهبه الامواج التي تحيط بي .

وفي وسط الأمواج أجد قارب يقترب لي أحسست حينها بالأرتياح هاانا أجد من يؤنس وحدتي ويشعرني بالامان اشير له بيدي ليقترب مني ونكمل المسار، أكملنا رحلتنا بقارب واحد ونعزف اجمل الألحان لحظات رائعه مرت بنا،و تهب عاصفه قويه لم تكن بالحسبان ، تشير للأمواج بالهيجان .ويتحطم قارب الحياة الذي كان يحملنا ونفترق يمد يده وامد يدي ولكن لم تترك تلك الأمواج مجال للقاء ، مشاعر مؤلمه جدآ حين تجد من تشعر معه بالارتياح وتفتقدهـ لأسباب خارجه عن إرادتك .
يغزوني الليل بسوادهـ ، ويجفاني النوم ، ينتابني الأرق والتعب ، أفتح نافذتي لـ أبداء ليلي كالسابق اقضي ليلي مع نفسي ، وصوت رياح وحفيف اشجار هي ونيسي ، ومناجاة القمر وهو يتبختر في كبد السماء ويبكي كما أبكي على قصه حب ماتت وهي لازالت وليده

أقف على ارصفه الإنتظار كي ألقاهـ مرة أخرى واحمل بين يدي بقايا ذكريات ومشاعر محطمه تنتهي قبل أن تبتدىء ، وتبدى قيثارتي بعزف ألحانها ولكن لحنها مختلف يتخلله الحزن والألــــم ، أسامر الليل وحدي وابكي من قسوة أيامي ، ولكن لن أستسلم وسأكون كأيوب عليه السلام أتمسك بالصبر عن جفاء الفرح في حياتي .

مخرج
جفاني الفرح وأصبحت بقايا
حطام في غيابك .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق