وٌلدتٌ طِفله بريئة لا أعلم ما سأ واجه في هذه الحياة ، كلما كبِرت كٌبٌرت أحلامي معي .

وعندما كبِرت وترعرعت أصبحت أحلم بمن يكون أقرب قريب لي يكٌن نصفي الآخروتؤامً لروحي .
ولكن ، تفاجأت أنني كلما كبِرت يرحل الحلم من أمامي ويصبح كالسرآب كلما أقترب منه يبتعد عني .
أن حلمي ليس بالصعب ولا بالمستحيل كل ماأحلم به انسان يكون قريب لي ويحبني بقدر حٌبي له .
في البدايه ، وجدته وكنت سعيدة به ، ولكن سرعان ما رحل عني وقتل كل لحظه سعيدة في حياتي ، وما أصعبه من شعور حين يٌودع الأنسان حلماً عزيزاً عليه ويفارقه.
وما أقسى لحظات ترقٌب عودته.
الغريب هنا ليس رحيل من تحب ولكن سبب رحيله !
هناك من يتفهمك بأسلوب خاطئ ويرحل عنك دون أن تفهم منه تبريراً لرحيله !

وكل ما كان بيننا ينتهي لمجرد فهم خاطئ دون تبرير أو تفهٌم او حتى سبب مقنع لرحيله.
حينها تصبح اسيراً للتفكير بمصيرك بعد رحيله وقبل كل هذا تعجبك من أسلوب رحيله المفاجيءوكل ما أتمناه في هذه الحياة هو رجوع حلمي وأسعد به ، لأني لا أريد ان يرحل حلمي عني !
إلا يحق لي أن أحلم !!؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق