25 أبريل 2011

أنا أحتاج إليك .

أنا أحتاج إليك .
 
أعوام من الآلم والآسى مرت تركت أثر كبير في نفسي ، أصبحت نكته سوداء في قلبي ، اتجرع مرآرتها ، لم أتخيل في يوم من الأيام سيصل بي الحآل إلى ماوصلت إليه.
وتمر الأيام وأنا أتطلع إلى رب العباد أن ينزل علي غيمة من غيوم رحمته لأستريح مما أنا به، صبرت وأحتسبت ، ولم يدخل اليآس إلى قلبي يوماً.
وفي يوم من الآيام وأنا في خلوة أمام ذلك البحر الهادىء ، امواجه تتناثر هنا وهناك ، سقطت عيني على من هو بمثل حآلي يتطلع إلى البحر يشكو همه ، وآلمه ، وأوجاعه .
نظرت إليه ونظر إلي مد يده لي ومددت يدي له بدون تردد أو خجل خرجت تلك الكلمة بصوت واحد وبلحظه واحدة وبدون سابق أنذار لم نتمالك أنفسنا وخرجت
" انـــــــا أحتاج إليــــــــــك "
 
 
 
أبتسمت وأبتسم حينها تعاهدنا على ان لا نفترق وها نحن الآن نستعيد قوآنا لكي نبني ماخسرنا في الآعوام السابقة .
همــــــــــــــــــــــــــــــسة
 
ربما يكون الكلام هذا خيال واسع ولكن لا يمنع أن نتفائل به.

ليست هناك تعليقات: