قســــــــوة زمـــــــــن !

كنت أجلس في غرفتي الصغيرة داخل عالمي الصغير الذي أعيش فيه وحدي وعندها لم أستطع النوم ، ولم أجد أمامي سوى دفتري وقلمي حينها راودتني هذه العبارات .
كثيراً منا تعرض لكلام سيء وجه له ، وتعرض لإتهامات ربما تكون من صديق ، أخ ،
حبيب ، قريب ......الخ .
حبيب ، قريب ......الخ .
هنا نتسأل لما كل هذا الكلام يتفوه به دون أن يبرر إتهاماته بأدله واضحة ، نجده لا يستطيع حتى المواجهة أو التبرير.

حينها نحاول أن نُبرر له أخطائه ليس لعدم قدرتنا على مواجهة أقاويله لااااا إطلقاً ،ولكن من أجل ماكان بيننا من آُلفه ومودة ومحبة ، وخوفاً من أن نخسره مدى الحياة .
وكما يقال " إلتمس لإخيك سبعُون عذراً فإن لم تجد له عذراً يرضيك لعل له عذراً وأنت لا تعلمه "
سؤالـــــــــــي ؟
لما لا يتعاملون هم كما نتعامل معهم بنفس الأسلوب ؟
" عامل الناس كما تحب أن يعاملوك به "

لما نحن نسامح ، نعتذر ، وهم لا يبدون أي كلمة أعتذار أو إيجاد مبرر لما تفوهوا به !
للأسف ؛ البعض منهم يعلم أنه مخطىء بما أطلق من كلمات جارحة ، وإتهامات باطلة ولكنه لا يقبل أن يعتذر !! لمــــا !؟
هل أعتبره غرور ، كبرياء ، أم عدم مبالاة !؟
همـــــــــــــســــــة:
لنعيش في هذه الدنيا بقلب محب ومتسامح لكي لا نخسر من نحب من أجل دنيا مصيرها للفناء، وأعلم أن هناك من سيُحاسبك كما سيُحاسب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق